لمحة سريعة
كيف قارنّا بين الأشهر؟
قرأنا ثلاثة أنواع من السجلات جنبًا إلى جنب: متوسطات المناخ الطويلة الأمد من هيئة الأرصاد الوطنية في كل بلد (معدلات 30 عامًا للمحطات الأوروبية، و1974–2025 لدبي)، وإحصاء يوروستات لليالي المقضية في مرافق الإقامة السياحية في الاتحاد الأوروبي شهرًا بشهر، والتقويم المدرسي الرسمي في الإمارات. وحين يأتي رقم من فترة أو محطة مختلفة، يذكر الجدول ذلك.
أوروبا أكبر من أن تكون لها إجابة واحدة: يوليو في مدريد غير يوليو في لندن. لذلك اخترنا أربعة أماكن موزعة على القارة — لندن في الشمال الغربي، ودي بيلت قرب أوترخت حيث تقع محطة الأرصاد الوطنية في هولندا، وفيينا في قلب القارة، ومدريد على الهضبة الإيبيرية — وقارنّا متوسط الحرارة العظمى والصغرى اليومية في كل منها بمتوسط دبي، شهرًا بشهر. هذه متوسطات طويلة الأمد وليست توقعات: فأي أسبوع بعينه قد يكون أحرّ أو أبرد أو أكثر مطرًا.
قياس الازدحام أصعب من قياس الحرارة. وأفضل مقياس رسمي له هو عدد الليالي التي يقضيها الناس في الفنادق والمخيمات وسائر مرافق الإقامة السياحية، وهو ما تنشره يوروستات لكل دولة في الاتحاد الأوروبي شهرًا بشهر[6]. والمملكة المتحدة خارج هذه الأرقام.
ما مدى دفء أوروبا في كل شهر مقارنة بدبي؟
أبرد بكثير، في كل الأشهر. فحتى أحرّ أشهر مدريد لا يتجاوز متوسط حرارته العظمى 32.1 درجة، مقابل 41.3 درجة في دبي في يوليو. ومن نوفمبر إلى مارس تبقى متوسطات الحرارة العظمى في مدن الشمال والوسط دون العشرين، بل تهبط الصغرى في فيينا في يناير إلى ما دون الصفر.
متوسط الحرارة العظمى والصغرى اليومية حسب الشهر، بالدرجة المئوية
| الشهر | لندن | دي بيلت (هولندا) | فيينا | مدريد | دبي |
|---|---|---|---|---|---|
| يناير | 8.4 / 2.7 | 6.1 / 0.9 | 3.5 / −1.3 | 9.8 / 2.7 | 24.4 / 14.8 |
| فبراير | 9.0 / 2.7 | 7.0 / 0.7 | 6.5 / −0.5 | 12.0 / 3.7 | 25.8 / 15.9 |
| مارس | 11.7 / 4.1 | 10.5 / 2.4 | 10.7 / 2.6 | 16.3 / 6.2 | 28.8 / 18.2 |
| أبريل | 15.0 / 6.0 | 14.8 / 4.5 | 17.2 / 6.7 | 18.2 / 7.7 | 33.4 / 21.6 |
| مايو | 18.4 / 9.1 | 18.3 / 8.0 | 20.7 / 10.7 | 22.2 / 11.3 | 37.9 / 25.3 |
| يونيو | 21.6 / 12.0 | 20.9 / 10.8 | 25.1 / 14.7 | 28.2 / 16.1 | 40.0 / 28.0 |
| يوليو | 23.9 / 14.2 | 23.1 / 13.0 | 26.4 / 15.9 | 32.1 / 19.0 | 41.3 / 30.6 |
| أغسطس | 23.4 / 14.1 | 22.9 / 12.5 | 26.1 / 15.6 | 31.3 / 18.8 | 41.5 / 30.9 |
| سبتمبر | 20.2 / 11.6 | 19.5 / 10.0 | 21.1 / 12.0 | 26.4 / 15.4 | 39.4 / 28.2 |
| أكتوبر | 15.8 / 8.8 | 14.8 / 7.1 | 14.3 / 7.3 | 19.4 / 10.7 | 35.8 / 24.7 |
| نوفمبر | 11.5 / 5.3 | 9.9 / 3.9 | 8.8 / 3.7 | 13.5 / 6.3 | 30.9 / 20.4 |
| ديسمبر | 8.8 / 3.1 | 6.7 / 1.6 | 4.0 / −0.4 | 10.0 / 3.6 | 26.5 / 16.8 |
متوسط الحرارة العظمى اليومية / متوسط الحرارة الصغرى اليومية، مقرّبًا إلى رقم عشري واحد. لندن: محطة هيثرو، 1991–2020[1]. دي بيلت، هولندا: 1991–2020[2]. فيينا: محطة هوهه فارته، 1991–2020[3]. مدريد: محطة ريتيرو، 1981–2010، وهي الفترة التي تنشرها صفحة المحطة لدى الوكالة الإسبانية للأرصاد[4]. دبي: محطة مطار دبي الدولي، 1974–2025، من التقرير المناخي السنوي للمركز الوطني للأرصاد (اختر محطة Dubai I.A.)[5].
يلفت النظر أمران. الأول سرعة تغيّر الحرارة في الشمال: إذ يرتفع متوسط الحرارة العظمى في لندن من 11.7 درجة في مارس إلى 18.4 درجة في مايو، ثم ينخفض من 20.2 درجة في سبتمبر إلى 11.5 درجة في نوفمبر[1]. والثاني اختلاف الجنوب في ذروة الصيف: فمتوسط الحرارة العظمى في مدريد في يوليو 32.1 درجة[4]، أي أعلى من لندن بثماني درجات.
المطر في الشمال موزّع على السنة لا محصور في موسم. ففي لندن ما بين 8 و12 يومًا تقريبًا في الشهر يهطل فيها ملّيمتر واحد من المطر على الأقل[1]؛ وفي دي بيلت قرب أوترخت، أغزر الأشهر مطرًا من حيث المجموع هي يوليو وأغسطس وأكتوبر وديسمبر[2]. أما مدريد فهي الجافة بينها، بأقل من يومين ممطرين في الشهر في يوليو وأغسطس[4].
متى تكون أوروبا في أشد ازدحامها؟
في يوليو وأغسطس. ففي عام 2025 استأثر هذان الشهران بـ31% من كل الليالي المقضية في مرافق الإقامة السياحية في الاتحاد الأوروبي، وأغسطس وحده بـ16%، أي 501 مليون ليلة. وكان يناير أهدأ الأشهر: إذ بلغت ذروة أغسطس 3.6 أضعاف مستواه.
ذروة الصيف أحدّ بكثير في بعض الدول منها في غيرها. ففي كرواتيا وقعت 55% من ليالي السياحة في السنة في يوليو وأغسطس 2025، وفي بلغاريا 43%، وفي اليونان 42%؛ وفي الطرف الآخر كانت مالطا (22%) وألمانيا وفنلندا (24% لكل منهما) الأقل تأثرًا بالموسم[6]. وكان أغسطس أكثر الأشهر ازدحامًا في 19 دولة من دول الاتحاد، ويوليو في ثماني دول[6].
تسمّي يوروستات أغسطس ويوليو أكثر شهرين إقبالًا[6]، فكل شهر آخر أهدأ منهما. وهذا يجعل مايو ويونيو وسبتمبر الأشهر التي تجمع بين أيام دافئة في معظم القارة وعدد أقل من الناس في الشوارع نفسها — ويكون الفرق أكبر في الدول التي تشتد فيها ذروة الصيف.
كيف تبدو الفصول الأربعة؟
من ديسمبر إلى فبراير: الشتاء
أبرد فترات السنة وأهدؤها. تتراوح متوسطات الحرارة العظمى بين نحو 3.5 درجة (فيينا في يناير) و12 درجة (مدريد في فبراير)، وتنزل متوسطات الحرارة الصغرى في فيينا إلى ما دون الصفر في ديسمبر ويناير وفبراير[3]. والنهار قصير في الشمال. إنه موسم المتاحف وقاعات الموسيقى وأسواق عيد الميلاد: ففي فيينا تمتد الأسواق من منتصف نوفمبر حتى عيد الميلاد، ويفتح سوق ساحة البلدية (راتهاوسبلاتس) من 13 نوفمبر إلى 26 ديسمبر 2026[12].
من مارس إلى مايو: الربيع
أسرع الأشهر تغيّرًا. فمارس ما زال باردًا في الشمال — متوسط الحرارة العظمى 11.7 درجة في لندن و10.5 درجة في دي بيلت[1][2] — بينما تتراوح المتوسطات في مايو بين 18 و22 درجة في الأماكن الأربعة. وتقع عطلة الربيع المدرسية في الإمارات عام 2027 في أوائل أبريل[18]، حين يبلغ متوسط الحرارة العظمى في فيينا ومدريد 17 إلى 18 درجة[3][4]: طقس مريح للمشي، لكنه يستدعي معطفًا في المساء.
من يونيو إلى أغسطس: الصيف
أدفأ طقس في الشمال وأشد ازدحام في كل مكان. يبلغ متوسط الحرارة العظمى في لندن ودي بيلت بين 21 و24 درجة[1][2]، ويتجاوز في مدريد 31 درجة في يوليو وأغسطس[4]. ومع ذلك يبقى أدنى من متوسطات دبي في الشهرين نفسيهما بتسع إلى عشر درجات[5] — ويوليو وأغسطس هما أيضًا أكثر أوقات السنة ازدحامًا في أوروبا[6].
من سبتمبر إلى نوفمبر: الخريف
كثيرًا ما يأتي سبتمبر صيفًا ألطف: متوسط الحرارة العظمى 20.2 درجة في لندن و21.1 درجة في فيينا[1][3]، وقد عادت حشود أغسطس إلى ديارها. ويبرد أكتوبر سريعًا، ونوفمبر هو أغزر أشهر السنة مطرًا في لندن من حيث المجموع[1]. وتمتد إجازة منتصف الفصل في أكتوبر 2026 في الإمارات من 12 إلى 18 أكتوبر[18].
متى العطلات المدرسية في الإمارات في العام الدراسي 2026–2027؟
في المدارس التي تتبع تقويم وزارة التربية والتعليم، يبدأ العام الدراسي 2026–2027 في 31 أغسطس 2026، وتكون إجازة منتصف الفصل من 12 إلى 18 أكتوبر، والعطلة الشتوية من 14 ديسمبر إلى 3 يناير 2027، وعطلة الربيع من 5 إلى 11 أبريل 2027، وينتهي العام في 2 يوليو 2027.
التقويم الأكاديمي في الإمارات 2026–2027 (وزارة التربية والتعليم)
| العطلة | التاريخ | العودة إلى المدرسة |
|---|---|---|
| منتصف الفصل | 12–18 أكتوبر 2026 | 19 أكتوبر 2026 |
| الشتوية | 14 ديسمبر 2026 – 3 يناير 2027 | 4 يناير 2027 |
| الربيع | 5–11 أبريل 2027 | 12 أبريل 2027 |
| الصيفية | من نهاية العام الدراسي في 2 يوليو 2027 | — |
كما أعلنته وزارة التربية والتعليم[18]. وتقول الوزارة إن هذا التقويم لا يسري على المدارس الخاصة التي تتبع المناهج الهندية أو البنغلاديشية أو الباكستانية، ويجوز للمدارس الخاصة خارج الشارقة التي لا تتبع منهج الوزارة أن تنظّم إجازة منتصف الفصل بشكل مختلف. وتنشر هيئة المعرفة والتنمية البشرية تقويم المدارس الخاصة في دبي، ومنها المدارس التي يبدأ عامها في أبريل، وتطلب من أولياء الأمور التحقق من مواعيد مدرستهم[8].
مدة العطلة الشتوية في 2026–2027 ثلاثة أسابيع[18]. ويتضمن الإعلان نفسه العام التالي 2027–2028: العطلة الشتوية من 13 ديسمبر 2027 إلى 2 يناير 2028، وعطلة الربيع من 27 مارس إلى 2 أبريل 2028[18].
كم تتأخر ساعة أوروبا عن الإمارات؟
بين ساعة وأربع ساعات، بحسب البلد والموسم. فالإمارات تحافظ على التوقيت نفسه طوال العام، متقدمة أربع ساعات على توقيت غرينتش، بينما تقدّم دول الاتحاد الأوروبي ساعاتها في آخر أحد من مارس وتؤخرها في آخر أحد من أكتوبر.
- تتقدم الإمارات على توقيت غرينتش بأربع ساعات[19]، ولم تعمل قط بالتوقيت الصيفي[11].
- تنتقل دول الاتحاد الأوروبي إلى التوقيت الصيفي في آخر أحد من مارس، وتعود إلى التوقيت العادي في آخر أحد من أكتوبر[9].
- لذلك تتأخر لندن عن الإمارات أربع ساعات في الشتاء وثلاثًا في الصيف؛ وتتأخر باريس وأمستردام وفيينا ومدريد وروما ثلاث ساعات في الشتاء وساعتين في الصيف؛ وتتأخر الدول التي تتبع توقيت شرق أوروبا، مثل اليونان، ساعتين في الشتاء وساعة في الصيف[9].
ما الذي يجب التحقق منه قبل الحجز؟
متطلبات الدخول الخاصة بجواز سفرك، ولا نعيد صياغتها هنا لأنها تتغير وتختلف باختلاف الجنسية. ابدأ من المصادر الرسمية أدناه، وتحقق مجددًا قبيل السفر؛ ويمكن لمكتب التأشيرات لدينا التحقق منها لجوازك ووجهتك.
- صفحة المفوضية الأوروبية عن سياسة تأشيرات شنغن.
- الصفحات الرسمية للاتحاد الأوروبي عن نظام الدخول والخروج وعن نظام ETIAS، وهو تصريح السفر الذي أعلنه الاتحاد.
- لحاملي جواز السفر الإماراتي: دليل وزارة الخارجية لمتطلبات السفر حسب الوجهة.
- للمملكة المتحدة، وهي خارج أنظمة الاتحاد الأوروبي: صفحة الحكومة البريطانية للتحقق من الحاجة إلى تأشيرة.
أسئلة يطرحها المسافرون
ما أرخص شهر للسفر جوًا إلى أوروبا من الإمارات؟
لا ننشر شهرًا بعينه على أنه الأرخص: فالأسعار تتوقف على المسار وشركة الطيران وموعد الحجز، وتتغير يوميًا. ما تُظهره الأرقام الرسمية هو موعد ذروة الطلب — يوليو وأغسطس، بنسبة 31% من ليالي السياحة في الاتحاد الأوروبي عام 2025[6]. اطلب من فريقنا الأسعار لتواريخك.
هل أوروبا شديدة الحرارة في يوليو وأغسطس؟
يتوقف ذلك على المكان. فمتوسط الحرارة العظمى في يوليو 23.9 درجة في لندن و23.1 درجة في دي بيلت بهولندا، لكنه 32.1 درجة في مدريد[1][2][4]. والمتوسطات تخفي موجات الحر، فراجع التوقعات قبل السفر؛ ومع ذلك تبقى الأماكن الأربعة دون متوسط دبي في يوليو البالغ 41.3 درجة بكثير[5].
متى تفتح أسواق عيد الميلاد في فيينا؟
يقول مكتب السياحة في فيينا إن الأسواق تمتد من منتصف نوفمبر حتى عيد الميلاد. وفي عام 2026 يفتح سوق ساحة البلدية في 13 نوفمبر ويغلق في 26 ديسمبر، ويمتد سوق قصر شونبرون من 6 نوفمبر 2026 إلى 6 يناير 2027[12].
هل أحتاج إلى تأشيرة لزيارة أوروبا من الإمارات؟
يتوقف ذلك على جواز سفرك، ولا نعيد صياغة قواعد التأشيرات. راجع صفحة سياسة التأشيرات لدى المفوضية الأوروبية، وللجوازات الإماراتية دليل السفر لدى وزارة الخارجية — أو اطلب من مكتب التأشيرات لدينا التحقق من ذلك.
المصادر
اطّلع فريق التحرير على كل مصدر في التاريخ المذكور. القواعد والرسوم والمواعيد تتغيّر: تحقّق من المصدر الرسمي قبل السفر.
- [1]Heathrow: location-specific long-term averages (1991–2020) — Met Office، تاريخ الاطلاع: 25 سبتمبر 2026
- [2]De Bilt, langjarige gemiddelden, tijdvak 1991-2020 — KNMI (Royal Netherlands Meteorological Institute)، تاريخ الاطلاع: 25 سبتمبر 2026
- [3]Langjährige Klimamittelwerte 1991-2020 — Stadt Wien (data: GeoSphere Austria)، تاريخ الاطلاع: 25 سبتمبر 2026
- [4]Valores climatológicos normales: Madrid, Retiro — AEMET (Agencia Estatal de Meteorología)، تاريخ الاطلاع: 25 سبتمبر 2026
- [5]Climate Yearly Report (station: Dubai International Airport) — National Center of Meteorology, UAE، تاريخ الاطلاع: 29 سبتمبر 2026
- [6]Seasonality in the tourist accommodation sector — Eurostat, Statistics Explained، تاريخ الاطلاع: 25 سبتمبر 2026
- [7]MOE announces the academic calendar for the next three years — UAE Ministry of Education، تاريخ الاطلاع: 25 سبتمبر 2026
- [8]Academic calendar for Dubai's private schools — Knowledge and Human Development Authority (KHDA)، تاريخ الاطلاع: 25 سبتمبر 2026
- [9]Summertime — European Commission, Mobility and Transport، تاريخ الاطلاع: 29 سبتمبر 2026
- [10]Fact sheet — The UAE Government portal (u.ae)، تاريخ الاطلاع: 25 سبتمبر 2026
- [11]The UAE explained: how winding the clocks back elsewhere affects the UAE — The National، تاريخ الاطلاع: 25 سبتمبر 2026
- [12]Vienna's most attractive Christmas markets — WienTourismus (wien.info)، تاريخ الاطلاع: 25 سبتمبر 2026
- [13]Visa policy — European Commission, Migration and Home Affairs، تاريخ الاطلاع: 25 سبتمبر 2026
- [14]Entry/Exit System (EES) — European Union، تاريخ الاطلاع: 25 سبتمبر 2026
- [15]European Travel Information and Authorisation System (ETIAS) — European Union، تاريخ الاطلاع: 25 سبتمبر 2026
- [16]Check if you need a UK visa — GOV.UK، تاريخ الاطلاع: 25 سبتمبر 2026
- [17]Emirates travel requirements by destination — UAE Ministry of Foreign Affairs، تاريخ الاطلاع: 25 سبتمبر 2026
- [18]وزارة التربية والتعليم تعلن التقويم الأكاديمي المعتمد للأعوام الدراسية الثلاثة القادمة — وزارة التربية والتعليم، تاريخ الاطلاع: 29 سبتمبر 2026
- [19]حقائق وأرقام — البوابة الرسمية لحكومة الإمارات العربية المتحدة، تاريخ الاطلاع: 29 سبتمبر 2026
- [20]المسافر الاماراتي: إرشادات السفر حسب كل وجهة — وزارة الخارجية، تاريخ الاطلاع: 29 سبتمبر 2026
التصحيحات
- : ذكرت الإجابة عن فارق التوقيت أن أوروبا تتأخر عن الإمارات بين ساعتين وأربع ساعات، بينما تتأخر الدول التي تتبع توقيت شرق أوروبا، مثل اليونان، ساعة واحدة في الصيف. وأصبحت الإجابة: بين ساعة وأربع ساعات. كما صارت أرقام مناخ دبي تُذكر مع فترتها، 1974–2025، لا على أنها متوسطات 30 عامًا.
نُشر في 25 سبتمبر 2026 · حُدّث في 29 سبتمبر 2026
متاح أيضًا باللغة:English
مترجم عن النسخة الإنجليزية المحدّثة في 29 سبتمبر 2026.
هل لاحظت خطأً أو معلومة قديمة؟ راسلنا على trade@nwp.ae وسيتحقق فريق التحرير منها بالرجوع إلى المصدر.
مشاركة المقال